القصة
بعد وفاة والدهم، باتت السيدة فيحاء هي معيلة ابنائها، وهم يواجهون الصِعاب المادّية بسبب قلة الدخل وعدم ثباته، فأبناءها يعملون بشكلٍ موسمي، مما رتّب عليهم الديون.
ابنها محمد لديه إصابة في الفخذ من تفتت بالعظم وأذية بالعصب، فيعمل بصعوبة بالغة ويحتاج للأدوية والمستلزمات الضرورية.
لا ننسى أنه من (يسّر على معسرٍ يسر الله عليه في الدنيا والآخرة)، فاغتنموا الفرصة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.