القصة
تعيش الخالة فوزية سنواتها المتقدمة وحيدة بعد أن فقدت زوجها، لتجد نفسها في منزل متضرر يفتقر لأبسط مقومات الحياة. عادت من رحلة نزوح طويلة لتبدأ حياة جديدة بلا معيل ولا دخل، تفترش الأرض بما تبقى معها من أشياء بسيطة، وتواجه أيامها بصبر ثقيل ووحدة قاسية.
تثقل المرض سنواتها أكثر، فهي تعاني ارتفاع ضغط الدم والشحوم إضافة إلى ديسك في الظهر يقيّد حركتها ويجعل أبسط الأعمال اليومية مؤلمة ومتعبة. ومع غياب الدخل، يصبح تأمين الدواء والرعاية الطبية أمراً بالغ الصعوبة، فتعيش صراعاً يومياً بين الألم والحاجة. كونوا أنتم السند الذي يخفف عن فوزية قسوة هذه الأيام، فمساهمتكم قد تمنحها شيئاً من الطمأنينة وتعيد الدفء إلى حياة أنهكتها الوحدة والمرض.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.