القصة
الأخ حسيب ضرير في كلتا العينين بعد إصابته باعتلال الشبكية الصباغي الذي أفقده بصره بالكامل. ورغم عجزه، يعمل إمام مسجد في المخيم ليعين نفسه وزوجته، لكن الدخل البسيط بالكاد يسدّ أبسط احتياجاتهما.
العائلة مهجّرة ، لم تتمكن من العودة بعد دمار منزلها. اليوم يقيم حسيب مع زوجته في منزل صغير من غرفتين داخل مخيم، بلا أولاد وبلا معيل آخر.
بين ظلام فقدان البصر وثقل الحاجة، يعيش حسيب وزوجته على أمل رحمة تخفف عنهما قسوة الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.