القصة
بعد سنواتٍ طويلة من النزوح، عاد العم هيثم وزوجته المريضة إلى قريته حاملاً أملاً صغيراً بأن يجد في بيته ما يخفف عنه قسوة الغربة، لكنه وجد منزله مسلوباً ومدمراً جزئياً. لم يكن أمامه سوى الاستدانة لإصلاح ما يمكن إصلاحه ليؤمّن سقفاً يأوي عائلته. ومع تقدمه في السن وتدهور حالته الجسدية، أصبح العمل الذي كان مصدر رزقه أمراً شبه مستحيل، لتجد الأسرة نفسها بلا دخل، وتحت وطأة ديون ثقيلة وضغوط معيشية قاسية.
تزداد معاناة العائلة بوجود ابنتين تعانيان من إعاقات عقلية وذهنية وحركية، ما يجعلهما بحاجة إلى رعاية دائمة ومستلزمات طبية مستمرة تفوق قدرة الأسرة البسيطة. يقف العم هيثم وزوجته كل يوم أمام تحدٍ مؤلم؛ بين تأمين لقمة العيش ومحاولة توفير الرعاية اللازمة لابنتيهما، في قصة تختصر الكثير من الصبر والألم… وتنتظر يداً رحيمة تعيد إلى هذا البيت بعض الطمأنينة والأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.