القصة
تعيش الأسرة في كتلة سكنية داخل مخيم شمارخ، في ظروف معيشية قاسية جدًا وأثاث بسيط ومتهالك. لا يوجد معيل للأسرة سوى الأخ محمد الذي يعمل في أعمال حرة بدخل محدود بالكاد يكفي لتأمين أساسيات الحياة. ازدادت الأعباء عليه بعد وفاة زوج أخته، ليجد نفسه مسؤولًا عن أسرته إضافة إلى ثلاثة أطفال أيتام.
ولم تتوقف المعاناة عند هذا الحد، فقد وُلد طفله عيسى مصابًا بضمور دماغي منذ الولادة، وهو ما يحتاج إلى متابعة طبية ومصاريف علاج كبيرة تفوق قدرة الأسرة. يقف محمد اليوم مثقلًا بالمسؤوليات والهموم، يحاول جاهدًا تأمين أبسط احتياجات العائلة ورعاية طفله المريض رغم قسوة الظروف.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.