القصة
يعيش الأخ عبد المطلب مع عائلته ظروفًا معيشية قاسية بعد عودتهم من النزوح، حيث توقف عمله ولم يعد قادرًا على تأمين المصاريف الأساسية للأسرة. ومع غياب مصدر دخل ثابت، أصبح عاجزًا عن تلبية احتياجات أطفاله أو تغطية تكاليف علاج والدته، ما أدى إلى تراكم بعض الديون عليه…
سيدرة، طفلة الأخ عبدالمطلب، تعرّضت لإصابة نتيجة قصف أدّت إلى بتر ساقها اليمنى. هذه الإصابة غيّرت حياة الطفلة وأسرتها، إذ تحتاج سيدرة إلى رعاية واهتمام مستمرين، ما يضاعف من حجم المعاناة التي تعيشها العائلة في ظل الظروف السيئة…
لنكن عونا للأخ عبدالمطلب وعائلته، ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.