القصة
الخالة صالحة كفيفة وتعاني قصورًا قلبيًا مزمنًا، تحتاج أدوية ومتابعة طبية دائمة حتى لا تتفاقم حالتها.
وفي البيت طفلٌ بحاجة الى مصاريف خاصة بشكل مستمر، ما يجعل المرض والحاجة عبئًا لا يتوقف.
عادت العائلة من النزوح لتجد منزلها شبه مدمّر، فاضطروا للاستدانة لترميمه والعيش فيه.
ابنها يعمل عاملًا يوميًا بدخلٍ غير مستقر، بالكاد يكفي أساسيات الحياة.
تراكمت عليهم الديون؛ دينٌ لشراء الطعام والغذاء، ودين لترميم المنزل.
فلنعن أهل هذا البيت على ظروفهم الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.