القصة
العم عبد الحميد يعيش مع وجعٍ لا يفارقه منذ أن بُتر مشط قدمه اليسرى.
كل خطوةٍ باتت معركة، وكل حركة تذكّره بما فقده.
وفوق ذلك، تغيم عينه اليسرى بماءٍ أبيض يهدد ما تبقّى من بصره.
الألم في جسده لا يتوقف،
والعجز يثقل قلبه أكثر من المرض نفسه.
يجلس بين أطفاله الستة وهو يرى ابنه يعمل طوال النهار عاملَ يومية،
يحاول أن يسدّ حاجة البيت بدخلٍ بالكاد يكفي.
وجع العم عبد الحميد ليس في قدمه المبتورة فقط…
بل في شعوره أنه لم يعد قادرًا أن يكون السند لأطفاله كما كان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.