القصة
فاطمة طالبة بكالوريا،
السنة التي يُبنى عليها مستقبلها كله…
لكن عينها اليسرى بدأت تخسر نظرها بسبب الماء البيضاء.
الكتب أمامها،
لكن الرؤية تضعف يومًا بعد يوم.
الألم يشتد، والسطور تتلاشى،
وكأن حلمها يُمحى ببطء من أمام عينيها.
هي بحاجة لعملية ساد عاجلة لتستعيد بصرها قبل أن تضيع عليها هذه السنة المصيرية.
تعيش مع والديها وستة إخوة في بيتٍ صغير،
ولا معيل للأسرة سوى شقيقها الذي يعمل بدخلٍ بالكاد يكفي مصاريف الحياة.
فاطمة لا تخاف من الامتحان…
بل تخاف أن تخسر عينها،
وتخسر معها مستقبلها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.