القصة
تعاني الخالة روعة من عدة مشاكل صحية أنهكت جسدها؛ فهي تعاني من التهاب في المفاصل ودسك في الظهر، إضافة إلى خناق صدري غير مستقر يرهقها ويحدّ من قدرتها على الحركة والقيام بأبسط الأعمال اليومية.
اضطرت العائلةُ للنزوح عام 2015، لتستقر اليوم في منزلٍ مستأجر غير مكتمل الكسوة في مدينة الباب.
تعيش الخالة روعة مع بناتها وابنها مصطفى وعائلته في ظروف معيشية صعبة، حيث يُعد مصطفى المعيل الوحيد للأسرة، ويعمل مستخدمًا في مشفى الباب براتبٍ بالكاد يكفي لتغطية إيجار المنزل وبعض المصاريف اليومية.
بين ألم المرض وضيق الحال، تمضي هذه الأسرة أيامها مثقلة بالهموم، في حاجةٍ إلى من يخفف عنها بعض هذا العبء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.