القصة
عصام شاب كان يعمل ويؤمّن احتياجات أطفاله ،لكن المرض باغته فجأة.
بدأت بنوبات اختلاج، ثم انتهت بتشخيصٍ قاسٍ: تصلّب جانبي لويحي.
اليوم لم يعد قادرًا على الحركة،
ولا على العمل،
ولا حتى على تلبية احتياجات أطفاله الذين ينتظرون منه كل شيء.
يعيش مع أسرته في منزل أهله،
وتتراكم عليهم مصاريف المعيشة والمواصلات والعلاج والأدوية،
إلى جانب ديونٍ أثقلت كاهلهم.
أطفالٌ صغار،
وأبٌ حبيس جسده،
وعائلةٌ تعيش على ما يتحنّن به الأقارب وأهل الخير.
كان سند بيته…
واليوم يحتاج من يسند حياته قبل أن ينهكه المرض أكثر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.