القصة
كان رجب شاباً يعمل ويعيش حياته بهدوء مع زوجته، حتى جاء يوم غيّر كل شيء. قصف بالقنابل العنقودية أصاب مدينته، ففقد كف يده، ومعها فقد قدرته على العمل وتأمين أبسط احتياجات حياته. اليوم يعيش رجب مع زوجته بظروف قاسية، بلا عمل ولا دخل ثابت، ويعتمدان على مساعدات بسيطة من الأقارب. تراكمت عليهما الديون، وأصبحت لقمة العيش عبئاً ثقيلاً، حتى إنهما يضطران لتقليل طعامهما معظم الأيام. رجب اليوم لا يحتاج سوى من يمد له يد العون، ليخفف عنه قسوة الأيام ويمنحه فرصة ليعيش بكرامة رغم جراحه

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.