القصة
تعيش الأسرة في خيمة داخل مخيم شمارخ، في ظروف معيشية قاسية وأثاث بسيط جدًا. لا يوجد معيل للأسرة سوى العم يحيى، لكنه لم يعد قادرًا على العمل بسبب تدهور حالته الصحية.
بدأت معاناة العائلة عندما أُصيبت الخالة حميدة بالتهاب كبد مزمن، ما كلّفهم مصاريف علاج كبيرة. ولم تتوقف المعاناة عند ذلك، إذ أُصيب العم يحيى بديسك قطني شديد، وأوصى الأطباء بإجراء رنين مغناطيسي لتقييم حالته، بعد أن أصبح غير قادر على المشي نهائيًا. تعيش الأسرة اليوم بين المرض والعجز والفقر، وتحتاج إلى دعم عاجل لتأمين العلاج وتخفيف قسوة الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.