القصة
بعد وفاة زوجها باتت الخالة رجاء معيلة الأسرة، وبسبب تدهور الوضع المادي اضطروا لبيع منزلهم وتغطية الديون التي ترتبت عليهم، أما ابنيها سافروا لمدينة أخرى بحثاًعن فرصة عمل ..
وبدأو يعملون بالنجارة ولكن بشكلٍ متقطع فلا يتمكنون من إرسال نفقةٍ لذويهم، لتضطر ابنة الخالة للعمل بأجرٍ زهيد رغبة منها بتأمين قوت اليوم الذين لايجدونه في معظم الأحيان!
كلُ امرئ يوم القيامة بظلِ صدقته، فما تنفقون من شيء تجدونه بميزان حسناتكم..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.