القصة
بعد سنوات من النزوح، عاد سطوف مع أسرته إلى قريتهم على أمل بدء حياة جديدة، لكنهم وجدوا منزلهم شبه مدمّر. حاول ترميم ما تبقى ليؤوي أطفاله، قبل أن يندلع حريق في يوم شتوي قاسٍ بسبب تسرب مازوت التدفئة، ليلتهم ما تبقى من المنزل وكل ما تملكه العائلة.
نجت الأسرة من الحريق، لكنهم فقدوا مأواهم وملابسهم ومؤونة حياتهم، ليجد الأب نفسه عاجزًا عن تعويض ما خسره، مضطرًا للعيش مع أسرته في غرفة ضيقة لدى أقاربه.
اليوم تحتاج هذه العائلة إلى يد عون تعيد لها بعض الأمان وتخفف عنها قسوة ما مرّت به.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.