القصة
في غرفة صغيرة داخل منزلٍ شبه مهدّم في كفرنبل، يقضي العم إبراهيم أيامه الأخيرة بصمتٍ ثقيل، بعد أن أنهكته السنين والمرض. فبعد عودةٍ متعبة من النزوح، لم يجد مع زوجته سوى غرفة متصدعة تأويهما من البرد والحر، بلا دخل ولا معيل.
أصيب إبراهيم بجلطة دماغية تركته مشلولاً عاجزًا عن الحركة، يحتاج إلى أدوية ورعاية دائمة، بينما تقف زوجته المسنّة إلى جانبه وحيدة، تحاول أن تعتني به رغم ضعفها وقلة حيلتها.
لم يعد لهذا الزوجين المسنين ما يتكئان عليه سوى الصبر… وحلم بسيط بأن يجدوا من يمد لهم يد الرحمة، ليخفف عنهم قسوة المرض ووحدة الشيخوخة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.