القصة
أصيب جمعة عام 2016 إثر قصف استهدف سيارتهم، ما أدى إلى بتر ذراعه الأيمن وإصابته بإعاقة دائمة في ساقه. ورغم إصابته، أصبح اليوم المعيل الوحيد للعائلة بعد أن كبر والده في السن ولم يعد قادرًا على العمل.
وتزداد المعاناة مع الوضع الصحي داخل الأسرة، إذ يعاني محمد علي من شلل نصفي وعدم القدرة على الكلام، بينما تحتاج العائلة إلى أدوية ومستلزمات طبية بشكل مستمر.
في ظل هذه الظروف الصعبة، تبقى العائلة بحاجة إلى من يمد لها يد العون… فلنكن سندًا لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.