القصة
أنس فقد إحدى ساقيه بعد إصابةٍ قاسية، لكن الحياة لم تمنحه وقتًا ليستريح من ألمه.
هو المعيل الوحيد لزوجته وثلاثة أطفال، ينظر إلى صغاره كل يوم ويحاول أن يقف من أجلهم رغم أن جسده لم يعد كما كان.
الألم يرافقه في كل خطوة،
لكن خوفه الأكبر ليس من الوجع،
بل من أن يعجز يومًا عن تأمين حياةٍ كريمة لعائلته بسبب بتره.
فلنعن هذا الأب…فقلبهُ يحاول أن يبقى قويًا كي لا يسقط بيتٌ كامل خلفه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.