القصة
الأخ محمد يعيش منذ سنوات مع شظية مستقرة في ظهره، تسبب له ألمًا وإرهاقًا دائمين، وتحتاج إلى تدخل جراحي لم تُتح له فرصته بعد. يعمل متى استطاع وفي أي عملٍ يتوفر، لكن الألم يلاحقه ويحدّ من قدرته على الاستمرار.
وفي البيت وجعٌ آخر.
ابنته كانت تتحرك وتتكلم كبقية الأطفال، لكن خلال الحصار والقصف على منزلهم تدهورت حالتها فجأة وأصبحت مشلولة بالكامل، لا تستطيع الوقوف ولا الكلام، وتحتاج رعاية ومصاريف خاصة تفوق قدرة العائلة.
لا مصدر دخل ثابت،
وديون عند البقالية لتأمين الطعام، تُسدَّد عندما يتوفر عمل.
يعيشون في سكن مؤقت مهددين بالإخلاء في أي وقت.
أبٌ يؤلمه ظهره مع كل حركة،
وطفلة لا تستطيع الحركة أصلًا…
وأسرةٌ تحاول أن تبقى واقفة رغم كل هذا الثقل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.