القصة
أُصيب ماهر خلال الثورة بسبع طلقات نارية في ظهره، تركت في جسده إعاقة دائمة.
وبعد إصابته اعتُقل لسنوات طويلة، خرج منها بجسدٍ أنهكته الجراح والمضاعفات.
حتى اليوم، جرحه لم يلتئم، ويحتاج إلى ضمادات وعناية طبية مستمرة كي لا يتفاقم أكثر.
الأسرة تعيش على دخلٍ بسيط؛
الأب يقف كل يوم أمام المدرسة ببسطة صغيرة يبيع فيها مأكولات للأطفال،
يحاول أن يؤمّن لقمة العيش ويخفف عن ابنه الذي أنهكته الإصابة.
وفي العائلة وجعٌ آخر…
أخٌ مصاب في قدمه خضع لعملية وتركيب عظم، يعيش بعيدًا عن زوجته بعد أن اضطر لتركها عند أهلها بسبب قسوة المعيشة.
بيتٌ كامل يحمل آثار الحرب في أجساده…
وجراحٌ ما زالت مفتوحة حتى اليوم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.