القصة
كانت انتصار تقف في وجه الظروف لتؤمّن لقمة العيش لأطفالها، تعمل في الزراعة أو في أي عمل يوفّر دخلًا بسيطًا يساعدها على إعالة أسرتها. لكن المرض أجبرها على التوقف عن العمل، فدخلت العائلة في ضائقة قاسية اضطر معها ابنها لترك بعض من طفولته والعمل لتأمين لقمة العيش.
ما تزال الأسرة تعاني من نقصٍ كبير في احتياجات الحياة الأساسية، حتى إنهم في بعض الأيام لا يطبخون لتوفير ما لديهم. تعيش انتصار مع أولادها في منزل صغير مؤلف من غرفتين؛ واحدة لها ولأطفالها، والأخرى يسكنها شقيقها الذي عاد بعد التحرير ولا يملك مأوى آخر. بين المرض وضيق الحال، تكافح هذه العائلة يومًا بيوم لتبقى واقفة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.