القصة
تعيش الأسرة في منزل بسيط مؤلف من غرفتين مع مرافق وفسحة صغيرة أمامه، وأثاثه يقتصر على بعض الإسفنجات للنوم دون تجهيزات منزلية أساسية. تتألف العائلة من ستة إخوة: أربع فتيات وصبيّين. توفيت الأم بعد معاناة مع المرض، بينما الأب كان معتقلًا في سجن صيدنايا ولا يُعرف مصيره حتى اليوم.
تولت الأخت الكبرى مسؤولية رعاية إخوتها والوقوف مكان الأم، رغم معاناتها من تسرّع بسيط في دقات القلب. يعمل الأخ حسين ليكون المعيل الوحيد للأسرة، بينما بقية الإخوة ما زالوا صغارًا يتابعون دراستهم.
تعيش الأسرة اليوم ظروفًا معيشية قاسية وتفتقر لأبسط مقومات الحياة، لذلك هم بحاجة إلى يد عون تمتد إليهم لتخفف عنهم ثقل المسؤولية وتساعدهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية ومتابعة حياتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.