القصة
بعد أن فقدت رانيا زوجها، أصبحت الأم والمعيل الوحيد لبناتها اليتيمات. ورغم قسوة الحياة، كانت تكافح يوميًا ببيع الجوارب لتؤمّن احتياجاتهن وتساعدهن على متابعة دراستهن.
لكن حريقًا اندلع مؤخرًا في منزلهم البسيط، فالتهم الأثاث والملابس والحقائب المدرسية ومعظم ما تملكه العائلة، تاركًا البيت شبه خالٍ إلا من الحزن والذكريات.
ورغم الخسارة الكبيرة، ما زالت هذه الأم تحاول الوقوف من جديد من أجل بناتها، حتى لا تنطفئ أحلامهن تحت ثقل الفقد والفقر.
هذه الأسرة اليوم بحاجة إلى من يمد لها يد العون ليعيد إليها بعض الأمان بعد كل ما مرّت به.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.