القصة
تعيش هالة مع ابنتها وحفيديها بعد أن فقدت ابنها الذي كان المعيل الوحيد للأسرة. اليوم تقف هذه الأم وحيدة في مواجهة الحياة، تعاني من التهاب في الأعصاب وقصور رئوي يرهق صحتها، ومع ذلك تضطر للخروج بين البيوت وطرق الأبواب طلبًا للمساعدة لتؤمّن لقمة العيش لأطفال العائلة.
تسكن الأسرة في بيت بسيط تبرعت به إحدى العائلات، لكن الجدران المتشققة تسمح بدخول العقارب إلى الغرف، وقد تعرّضت إحدى الفتيات للدغ وكادت تفقد حياتها. وبين الخوف والفقر والمرض، تمر الأيام ثقيلة على هذه العائلة.
رغم كل ذلك، تحلم بفرصة صغيرة لبدء مشروع بسيط يعيد لها حياتها ويساعدها على إعالة أسرتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.