القصة
يعمل محمود دهانًا بأجرٍ يومي غير ثابت، يخرج كل صباح باحثًا عن عمل ليؤمّن لقمة العيش لأطفاله. أحيانًا يعود ببعض المال، وأحيانًا يعود بيدين فارغتين، فيما تبقى احتياجات البيت والإيجار والطعام تنتظره كل يوم.
في كثير من الأيام تكتفي الأسرة بوجبات بسيطة جدًا، وقد مرّت ليالٍ في رمضان كان إفطارهم فيها زيتًا وزعتر فقط. ومع ولادة طفلهم الصغير بعد عملية صعبة، اضطرت العائلة للاستدانة لتغطية التكاليف الطبية، لتتراكم الديون فوق هموم المعيشة.
ورغم التعب والضيق، ما زال هذا الأب يحاول أن يقف صامدًا من أجل أطفاله، حتى لا يشعروا بثقل الفقر الذي يحمله وحده. هذه الأسرة اليوم بحاجة إلى من يخفف عنها قسوة الأيام ويمنحها فرصة لالتقاط أنفاسها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.