القصة
منذ أشهر تعيش الخالة راضية مع ألمٍ لا يفارق صدرها.
ضغط الدم أنهك قلبها، والتعب صار يسرق قوتها يومًا بعد يوم.
الأطباء أكدوا أنها بحاجة ماسة إلى قثطرة قلبية قبل أن تتفاقم حالتها، لكن ضعف الإمكانيات المادية جعل العلاج حلمًا مؤجلًا.
كل نوبة ألم تمرّ عليها كأنها إنذار جديد…
وقلبها المتعب يواصل الخفقان بصعوبة.
تعيش مع زوجها المسن،
وابنٍ يعمل عامل يومية بدخلٍ بالكاد يكفي أسرته،
فيقف عاجزًا أمام مرض والدته الذي يحتاج علاجًا لا يستطيع تأمينه.
أمٌّ يتعب قلبها بصمت…
وعائلة تخشى أن يأتي يومٌ
لا يعود فيه هذا القلب قادرًا على الاحتمال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.