القصة
بعد سنوات قضاها الأستاذ حسين في تعليم الأجيال، عاد إلى مدينته ليجد منزله الذي أفنى عمره في بنائه قد تحول إلى أنقاض. لم يستطع الرجل المسن سوى إصلاح غرفة واحدة استدان ثمنها، لتصبح مأوى بسيطًا له ولزوجته وسط بيتٍ مدمّر.
يعيش الزوجان اليوم بلا أي مصدر دخل، في ظل تقدم العمر وتراكم الديون. كما تعاني الزوجة من تنكس مفصلي شديد أفقدها القدرة على الحركة، ما يجعلها بحاجة إلى رعاية وأدوية مستمرة، بينما يعاني الأستاذ حسين من ضعف في السمع والبصر يعيق قدرته على تدبير شؤون حياتهما.
بين المرض وكِبر السن وضيق الحال، يجد هذا الزوجان نفسيهما وحيدين في مواجهة الأيام.
مساهمتكم قد تساعدهما في تأمين مصروف معيشي وأدوية ضرورية، وتمنحهما بعض الطمأنينة في ما تبقى من العمر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.