القصة
قبل أشهر قليلة، توفي شقيق أحمد ليترك خلفه تسعة أطفال أيتام جميعهم قاصرون، لتقع مسؤولية رعايتهم على عاتق أحمد وعائلته. إلا أن أحمد نفسه يعاني من إصابة قديمة تعرض لها سابقاً، حيث أدت الإصابة إلى بتر الطرف السفلي الأيمن من فوق الركبة، إضافة إلى تضرر كبير في مفصل الركبة اليسرى، ما جعله غير قادر على العمل أو تأمين مصدر دخل.
وبعد عودتهم إلى قريتهم عقب التحرير، تمكنت العائلة من ترميم غرفة واحدة فقط لتكون مأوى لهم بعد أن عاشوا فترة في خيمة.
تحمل العائلة اليوم أعباء كبيرة، وهم بحاجة إلى من يقف إلى جانبهم ويخفف عنهم ثقل هذه المسؤولية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.