القصة
بعد سنوات من النزوح، عادت الخالة سعاد مع زوجها إلى منزلهما في كفرنبل ليجداه متضرراً وخالياً من كل شيء. تمكنا من ترميم جزء بسيط ليكون مأواهما، لكن الحياة ما زالت قاسية؛ فلا معيل ولا مصدر دخل، ويعيشان أيامهما في صمتٍ ثقيل يرافقه العجز والحاجة.
تعاني الخالة سعاد من قصور كلوي وأمراض مزمنة، بينما يعاني زوجها من ضغط الدم ومشاكل حادة في الظهر تحدّ من حركته. ومع تقدّم العمر، أصبح المرض رفيق أيامهما، يضاعف الألم ويجعل أبسط تفاصيل الحياة أكثر قسوة.
في بيتٍ متعب يشبه حالهما، يمضي الزوجان أيامهما بين الألم والصبر… بانتظار يدٍ رحيمة تخفف عنهما هذا الحمل الثقيل وتعيد إلى قلبيهما شيئاً من الطمأنينة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.