القصة
بعد سنوات من النزوح، عاد الجد محمد وزوجته إلى منزلهما في كفرنبل ليجداه شبه مدمر، فلم يبقَ لهما سوى غرفة صغيرة رمماها فوق الركام لتكون مأواهما. يعيشان فيها بلا مصدر دخل أو معيل، يواجهان قسوة الحياة بضعف الجسد وثقل السنين.
يعاني الجد من هشاشة عظام حادة جعلته طريح الفراش، فيما تتحرك زوجته بصعوبة مستندة إلى جهاز المشي. وبين المرض والعجز، يمضي يومهما في صراع صامت مع الألم والحاجة.
في تلك الغرفة الباردة يعيشان ما تبقى من العمر بانتظار يد رحيمة تخفف عن شيخوختهما بعضاً من قسوة الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.