القصة
تعيش مها مع أسرتها في خيمة متواضعة ، بعد رحلة نزوح قاسية أنهكت العائلة. ربّ الأسرة رجل مسن تجاوز السبعين ويعاني من المرض، بينما يحاول أحد الأبناء أن يعيل الأسرة بدخل محدود بالكاد يغطي أبسط احتياجات الحياة.
ازدادت معاناة مها بعد طلاقها وابتعاد أطفالها عنها، فحملت ألم الفراق في قلبها، ثم جاء المرض ليضاعف ثقل الأيام بعد إصابتها بسرطان الثدي منذ عدة أشهر. ومع الحاجة المستمرة للعلاج والأدوية، تجد الأسرة نفسها عاجزة عن تأمين تكاليف العلاج في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
في تلك الخيمة البسيطة، تقف مها اليوم بين ألم المرض وحنينها لأطفالها، متشبثة بالأمل بأن تمتد إليها أيادٍ رحيمة تخفف عنها هذا الطريق الشاق وتمنحها فرصة لمواصلة العلاج واستعادة بعض الطمأنينة في حياتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.