القصة
عاد محمد من النزوح ليجد منزله بلا سقف فقد تعرّض البيت للسرقة ولم يبقَ منه سوى الجدران، ما اضطره لتغطيته بالشوادر والأغطية القديمة. يتحول المنزل في الأيام الماطرة إلى مكان تغمره المياه والرطوبة. يعمل محمد حارسًا براتب زهيد، وهو المعيل الوحيد لأسرته، ويكافح يوميًا لتأمين أبسط احتياجات أطفاله في ظل ظروف معيشية قاسية…
وتزداد معاناة العائلة مع الحالة الصحية لابنه الأكبر، الذي يعاني من ضمور دماغي منذ الولادة، ولا يزال طريح الفراش ويحتاج إلى رعاية دائمة. كما يعاني من نوبات اختلاج عصبية متكررة تتطلب دواءً بشكل مستمر…
لنكن عونا للأخ محمد وعائلته. ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.