القصة
أحمد أبٌ لأربعة أطفال، يعيش اليوم بإعاقة بعد أن فقد إحدى ساقيه، ولم يعد قادرًا على العمل أو تأمين احتياجات أسرته كما كان يفعل سابقًا.
نزح مع عائلته وباع منزله لينفق ثمنه على الإيجار وعلى لقمة العيش، حتى لم يبقَ لهم شيء.
اليوم يعيشون في غرفةٍ بلا اكساء لا تصلح للسكن، تفتقر لأبسط مقومات الحياة،
وفرشها بالٍ ومتعب حتى الجلوس عليه أصبح معاناة.
الفقر اشتدّ والديون تراكمت،
حتى اضطر ابنه ذو الأحد عشر عامًا أن يترك طفولته ويخرج للعمل،
كي يساعد والده في تأمين لقمة العيش.
أبٌ بساقٍ مفقودة…
وطفلٌ يحمل عبء الحياة قبل أوانه،
وعائلةٌ تحاول أن تبقى واقفة رغم كل شيء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.