القصة
تعيش الخالة ميساء ظروفاً صعبة، فهي تعيل أربعة أطفال بمفردها وتسعى جاهدة لتأمين احتياجاتهم الأساسية رغم قلة الإمكانات. كانت تعمل سابقاً كبائعة متجولة لتؤمّن لقمة العيش لأطفالها، لكنها اليوم بلا عمل ولا مصدر دخل، ما جعلها عاجزة عن توفير أبسط متطلبات الحياة. تسكن العائلة في منزلٍ مستأجر يفتقر لأدنى مقومات المعيشة، وتعيش حالة من الفقر والحاجة الشديدة، بينما يكبر أطفالها وهم ينتظرون بصيص أمل يخفف عنهم قسوة الأيام.
الأسرة اليوم بأمسّ الحاجة إلى من يعيد إليها شيئاً من الأمان والطمأنينة، فربما تكون يد العطاء سبباً في رسم ابتسامة على وجوه أربعة أطفال ينتظرون الفرج.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.