القصة
تعيش الخالة خدوج، أرملة في الثالثة والثمانين من عمرها، مع ابنتها الوحيدة في منزل بسيط في دارة عزة. تعاني من شلل رباعي جعلها عاجزة تمامًا عن الحركة أو العناية بنفسها، وتعتمد بشكل كامل على ابنتها في أدق تفاصيل حياتها.
لا تملك الأسرة مصدر دخل ثابت، ويقتصر ما يصلهم على بعض المساعدات القليلة من أهل الخير، والتي بالكاد تكفي لتأمين الطعام والدواء. ومع تقدّم العمر واشتداد المرض، أصبحت حاجتهم أكبر من قدرتهم على التحمل.
اليوم تقف هذه الأم المسنّة بين المرض والفقر، تنتظر يدًا رحيمة تخفف عنها ألمها وتعينها على تأمين الدواء ومتطلبات الحياة الأساسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.