القصة
محمد أب نازح يعيش مع أسرته في خيمة بسيطة، يعيل أطفاله ويرعى أبناء أخيه الشهيد. يعاني من إعاقة في يده ولا يرى بإحدى عينيه، ما جعله عاجزًا عن العمل وتأمين احتياجات عائلته.
يزداد الألم حين يرى أحد أطفاله ضريرًا منذ الولادة، بينما تعيش الأسرة ظروفًا قاسية في خيمة لا تقيهم برد الشتاء، مع قلة الطعام وتراكم الديون.
اليوم تقف هذه العائلة أمام حياة قاسية، تنتظر يدًا رحيمة تخفف عنها عبء الفقر وتمنح أطفالها بعض الدفء والأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.