القصة
حادث السير لم يترك للأب مجرد جرحٍ عابر، بل سلبه طرفه السفلي الأيسر وجعله طريح الفراش، عاجزًا عن العمل أو إعالة أسرته كما كان يفعل.
تعيش العائلة اليوم في غرفةٍ صغيرة مع مرافقها داخل منزل لأقاربهم،
يحاولون أن يجدوا فيها مكانًا يحتمي من قسوة الحياة.
لا أحد يعمل في البيت.
الأم تقول إنهم في كثير من الأيام ينامون دون طعام،
ليحاولوا أن يوفّروا ما يمكن لطفليهم الصغيرين. الديون تراكمت عليهم ديون للعلاج، ولشراء الطعام،
ولتغطية احتياجات الدراسة.
بيتٌ أنهكه الفقر، وأبٌ يرقد عاجزًا بعد أن فقد ساقه… وعائلةٌ تحاول أن تصمد رغم الجوع والديون؛ فلنعنهم على مصابهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.