القصة
بعد عودة العائلة من النزوح، وجدوا منزلهم شبه مدمّر. لم يتمكنوا إلا من ترميم غرفة واحدة بالكاد تؤويهم، فاجتمعوا فيها محاولين أن يبدأوا حياتهم من جديد وسط الركام.
لكن المصاعب لم تتوقف عند هذا الحد.
فقد تم اكتشاف إصابة الأم بمرض السرطان، لتبدأ معاناة جديدة مع المرض والعلاج والخوف الدائم على حياتها.
وفي البيت وجعٌ آخر…
ابنهم نضال يعاني من إصابة قديمة أدت إلى بتر طرفيه السفليين، مما جعله غير قادر على الحركة أو التنقل، وأثّر ذلك بشدة على حالته النفسية.
تعتمد العائلة بأكملها على عمل ابنٍ واحد يحاول أن يحمل عبء البيت كله على كتفيه. أسرةٌ تحاول أن تبقى صامدة…رغم أن الوجع يحيط بها من كل جانب؛ فلنكن معهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.