القصة
عاد العم محمد وزوجته من مخيمات النزوح الى بلدتهم الام، ليفاجئوا بحال منزلهم الذي يُعد شبه مدمر، فاضطرا للسكن بالغرفة الوحيدة التي تُعد قابلة للسكن الى حدٍ ما، و يواجهان يومياً مشاكل مادية كتأمين متطلبات العيش وسط انقطاع الدخل ونحوه!
ما عدا أن العم مُصاب بتليف رئوي متقدم وتراكم سوائل وأكياس مائية على الرئتين فيعتمد بشكل دائم على اسطوانات الاكسجين، غير انهما مصابانِ مزمنة تشمل الضغط والسكري، وهي أمراض تتطلب رعاية طبية دورية وأدوية منتظمة غير متوفرة لديهم، مما يزيد الوضع سوءاً و تعقيدا ..
كونوا السند لأبٍ وأم لم يعد لهما سند..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.