القصة
لم تترك الحرب لجمعة سوى الألم… إصابةٌ قاسية أفقدته مفصل وركه وأضعفت سمعه، فصار عاجزًا عن العمل بعدما كان المعيل الوحيد لأسرته. منذ تلك اللحظة تغيّرت حياة العائلة، وانتقل العبء إلى ابنه الذي اضطر لترك دراسته والعمل ليساعد أهله.
تعيش الأسرة اليوم في مركز إيواء داخل مخيم القرية القطرية بعد أن دُمّر منزلها بالكامل، وتضم ستة أفراد يواجهون ظروفًا معيشية قاسية. الدخل البسيط الذي يجنيه الابن بالكاد يكفي لتأمين جزء من احتياجاتهم اليومية، بينما تتراكم الديون وتزداد صعوبة الحياة.
مساهمتكم قد تساعد هذه العائلة على تأمين مصروفها المعيشي وتخفف شيئًا من معاناتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.