القصة
بعد سنوات من النزوح في المخيمات، عادت العائلة إلى منزلها لتجده مسروقًا بالكامل وخاليًا من أبسط مقومات الحياة. يعتمد الزوجان اليوم على ما يستطيع أبناؤهم تقديمه لهم، إلا أن الأبناء أنفسهم وأوضاعهم المعيشية صعبة، إذ بالكاد تكفي أجورهم لتأمين قوت يومهم. لذلك تعيش العائلة ظروفًا إنسانية قاسية…
تعاني الخالة أمينة من مرض السكري الذي أدى إلى غرغرينا في قدمها وبتر بعض أصابعها، وهي بحاجة إلى دواء وعناية مستمرة. كما يعاني زوجها، وهو كبير في السن، من السكري وارتفاع الضغط وقد تسبب المرض بضعف واضح في نظره، ما يزيد من صعوبة حياتهما اليومية…
لنكن عونا للخالة أمينة وعائلتها في هذه الأيام الفضيلة ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.