القصة
منذ ولادتها، لم تعرف نوال الحياة كما يعرفها الآخرون.
تعسّرت ولادتها، وبعد أشهر بدأ جسدها يرتخي شيئًا فشيئًا، لتكشف الفحوصات لاحقًا أنها تعاني من نقص أكسجة دماغية منذ الولادة، ما أدى إلى إصابتها بشللٍ رباعي.
اليوم، وبعد ثلاثة وعشرين عامًا، ما زالت نوال طريحة الفراش.
حياتها مرتبطة بجلسات العلاج الفيزيائي والفيتامينات والرعاية الدائمة حتى لا تتدهور حالتها أكثر.
أهلها يعيشون مع ألمٍ يومي وهم يرون ابنتهم حبيسة السرير،
بينما يعاني والدها نفسه من نقص تروية دماغية ويعمل رغم مرضه بدخلٍ محدود ليؤمّن ما يستطيع من احتياجات البيت وعلاج ابنته.
بيتٌ يعيش بين مرضين ثقيلين…
أبٌ ينهكه المرض والعمل،
وابنةٌ قضت عمرها كله على السرير،
وعائلةٌ تحاول أن تبقي الأمل حيًا رغم هذا الوجع الطويل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.