القصة
بعد سنوات من النزوح عاد جميل مع أطفاله الأربعة إلى قريتهم، ليجد منزله مدمّرًا، فاضطر لترميم غرفة واحدة لتأوي عائلته. لكن الأمطار الأخيرة أغرقت الغرفة وأتلفت ما يملكونه من أمتعة بسيطة، لتعيش الأسرة اليوم في مكان رطب ومتهالك.
يعاني جميل من ضمور دماغي يحدّ من قدرته على العمل، بينما تعاني طفلته تسنيم من ربو حاد ازداد سوءًا بسبب الرطوبة وانعدام التدفئة، ما يجعل حياتهم اليومية مليئة بالصعوبات.
اليوم تقف هذه العائلة أمام واقع قاسٍ، وتحتاج إلى يد عون تخفف عنها هذا الحمل وتمنح أطفالها فرصة لعيشٍ أكثر أمانًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.