القصة
تنحدر العائلة من قرية وديعة في ريف حلب، لكنها اضطرت للنزوح بعد دمار منزلها، فانتقلت إلى مدينة الباب ثم إلى مخيم القرية القطرية، حيث تعيش اليوم في ظروف معيشية قاسية بعد فقدان المعيل.
الخالة عدلة ذاقت مرارة الفقدان مرات عديدة؛ فقد توفي زوجها نتيجة القصف، كما فقدت ابنتها في القصف نفسه، وأصيب ابنها إصابة أدت إلى بتر يده اليمنى. لم يبقَ لها اليوم سوى العمل في الأراضي الزراعية بدخل بسيط لا يكفي لتأمين احتياجات الحياة.
تعيش عدلة وأطفالها بين ألم الفقد وضيق الحال، وهم اليوم بحاجة إلى دعم يخفف عنهم قسوة الأيام ويمنحهم بعض الاستقرار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.