القصة
تحت سقفٍ متصدّع بالكاد يحميهم من المطر، تعيش عائلة العم حمود أيامها بين الخوف والحاجة. عاد إلى منزله بعد سنوات النزوح ليجد بيتًا شبه مهدّم، فلم يستطع سوى إصلاح غرفة صغيرة تأويه مع أسرته.
يعمل العم حمود في أعمال يومية متعبة، لكن دخله البسيط لا يكفي لتأمين أساسيات الحياة، بينما يزداد العبء بوجود طفل يعاني من إعاقة عقلية ويحتاج إلى رعاية خاصة.
بين بيتٍ مهدد بالسقوط وحياةٍ مثقلة بالفقر، تقف هذه العائلة بانتظار يدٍ رحيمة تخفف عنهم قسوة الأيام.
مساهمتكم قد تصنع فرقًا حقيقيًا في حياة هذه الأسرة وتمنحهم شيئًا من الأمان والأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.