القصة
عاد أحمد إلى قريته بعد سنواتٍ طويلة من النزوح وهو يحمل أملاً بسيطًا: أن يعود إلى بيته.
لكنه وجد المنزل ركامًا بالكامل، فلم يستطع إعادة بنائه، واضطر إلى إصلاح جزء صغير من السقف بقطعٍ من الحديد ليحتمي تحته مع أطفاله الثلاثة.
اليوم تعيش العائلة تحت سقفٍ لا يقي حرّ الصيف ولا برد الشتاء،
دون مصدر دخل ثابت، معتمدين على مساعدات متقطعة لا تكفي لتأمين أبسط احتياجات الحياة.
الأكثر ألمًا لأحمد أن يرى أطفاله يكبرون في بيتٍ بالكاد يُسمّى بيتًا،
بين بردٍ وحرٍّ وعجزٍ يثقل قلبه كل يوم…
وهو يتمنى فقط أن يمنحهم حياةً أكثر أمانًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.