القصة
يواجه السيد خالد معركة قاسية مع المرض والجراح، حيث تركت له الحرب ذكرياتٍ مؤلمة فقد بترت إحدى قدميه، بينما تعاني قدمه الأخرى التهاباتٍ حادة وورماً يهدد ما تبقى من حركته.
لم تتوقف المعاناة عند حدود الجسد، فقد عاد خالد مع أسرته المكونة من سبعة أفراد إلى منزلهم ليجدوه هيكلاً بلا روح، بلا أبواب أو نوافذ تقيهم برد الشتاء. وبدافع الأبوة، اضطر لاستدانة مبالغ مالية لتأمين الحد الأدنى من الحماية لصغاره، ليجد نفسه اليوم محاصراً بين جدرانٍ متهدمة وديونٍ ثقيلة، وعائلةٍ بالكاد تجد ما يسد رمقها في ظل انعدام تام للدخل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.