القصة
في منزل صغير متهالك، يعيش العم محمد وعائلته، بعد عودتهم من رحلة النزوح الطويلة، يعود البيت لأصحاب لهم، ساعدوهم بإيوائهم في منزل بسيط.
لا يعمل العم محمد لكبر سنه، لذا تعيش عائلته في فقر وحاجة، ويزيد فوقها مرض ابنته الشديد، حيث تعاني من حساسية جلدية نادرة، يمنعها من التعرض لأشعة الشمس، فتعاني الابنة روان من حالة من العزل القسري.
تتألم العائلة لألم ابنتها، ويزداد الألم بتراكم الديون، وعدم وجود مصدر دخل، فتزيد الأعباء المادية الحياتية من الفقر والمرض على العائلة.
عونكم وإسنادكم للعائلة، سيوفر بعضاً من حاجاتها الأساسية الضرورية العاجلة، وبعضاً من الأدوية اللازمة لابنتهم. فلنكن لهم عوناً وسنداً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.