القصة
يعيش خالد نازحًا في خيمة مع أهله وإخوته، في ظروف قاسية تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
سنوات طويلة انتظر فيها أن يُرزق بطفل، حتى جاءه طفله الصغير أخيرًا… لكن فرحته لم تكتمل.
فخالد فقد ساعده وتضررت عينه بعد إصابةٍ قاسية، ما جعله عاجزًا عن العمل أو تأمين احتياجات أسرته.
اليوم يقف الأب أمام طفله الصغير بقلبٍ مثقل؛
طفلٌ يحتاج الحليب والملابس والدواء،
وأبٌ يتمنى أن يقدّم له كل شيء… لكنه لا يملك القدرة.
في خيمةٍ ضيقة،
بين العجز والفقر،
يجلس أبٌ مصاب ينظر إلى طفله الذي انتظره طويلًا…
ويتمنى فقط أن يستطيع أن يكون له السند الذي يحتاجه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.