القصة
يعيش العم حسين نازحًا مع زوجته في أحد مراكز الإيواء، بعد أن اضطر لترك كل ما يملك في مدينته إثر القصف الذي طالها. اليوم يقيم في مكانٍ بسيط يفتقر لكثير من مقومات الحياة، ويعتمد في معيشته على مساعدة بسيطة يقدمها أبناؤه المتزوجون، لكنها بالكاد تكفي بسبب قلة فرص العمل وضيق الحال لديهم.
تزداد معاناة العم حسين مع حالته الصحية؛ إذ أُصيب بشظايا في رجله نتيجة القصف، ما أدى إلى قطع أحد الأوردة وتورم ساقه بشكل كبير، فأصبح غير قادر على العمل أو الحركة كما كان من قبل. كما يعاني من السكري وارتفاع الضغط ويحتاج إلى أدوية بشكل دائم.
بين النزوح والمرض وضيق الحال، يعيش العم حسين وزوجته في فقرٍ شديد، بانتظار من يمدّ لهما يد العون ويخفف عنهما قسوة الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.